وَقد ورد بهما الشَّرْع وَهُوَ حق والتصديق بهما وَاجِب لِأَنَّهُ فِي الْعقل مُمكن وَمَعْنَاهُ الْإِعَادَة بعد الإفناء وَذَلِكَ مَقْدُور لله تَعَالَى كابتداء
الْإِنْشَاء قَالَ الله تَعَالَى {قَالَ من يحيي الْعِظَام وَهِي رَمِيم قل يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أول مرّة}
فاستدل بِالِابْتِدَاءِ على الْإِعَادَة
وَقَالَ عز وَجل {مَا خَلقكُم وَلَا بعثكم إِلَّا كَنَفس وَاحِدَة}
والإعادة ابْتِدَاء ثَان فَهُوَ مُمكن كالإبتداء الأول