هو الأرض التي لم تعمر قط والبلاد ضربان: بلاد كفر فهي لمن غلب عليها.
وبلاد إسلام فالعامر عمارة إسلامية وإن خرب لأهله وإن يعرفوا والعامر عمارة جاهلية يملك بالإحياء والخراب يملكه المسلم بالإحياء حتى ما ظهر فيه من معدن باطن لم يعلمه
والمعدن قسمان ظاهر وهو ما خرج بلا علاج وهو مشترك بين المسلمين لا يجوز إحياؤه ولا إقطاعه فإن ضاق قدم السابق بقدر حاجته فإن جاآ معًا قدم بقرعة وباطن وهو ما لا يخرج إلا بعلاج فللسلطان إقطاعه ولا يملك بالإحياء ومن سبق إليه فهو أحق به ما دام يعمل فيه إلا إذا طال مقامه وثم محتاج غيره فيزعج كالمعدن الظاهر وإذا قطع العمل لم يمنع منه غيره وللإمام أن يحمي بقعة لرعي محتاج لا لنفسه ويجوز نقض ما حماه للحاجة بإقطاع أو غيره لا ما حماه النبي صلى الله عليه وسلم.