إن كان العدو في جهة القبلة ولا ساتر وكثر المسلمون جعلهم الإمام صفين وصلى بهم فيسجد بصف ويحرس صف، فإذا قاموا سجد من حرس ولحقوه وسجدوا معه في الثانية وحرس الآخرون، فإذا جلس
وإن كان في غيرها أو وثم ساتر فرقهم فرقتين تقف إحداهما في وجه العدو ويصلي بالأخرى ركعة ثم عند قيامه تفارقه وتتم وتقف في وجهه وتجيء تلك فيصلي بها ثانية ثم تتم وتلحقه ويسلم بها فإن صلى رباعية صلى بكل ركعتين أو مغربًا فـ بفرقة ركعتين وبالثانية ركعة وينتظر الثانية في الثالثة
فإن اشتد الخوف فإن أمّن وهو راكب نزل وبنى وإن خاف ولم يضطر ركب واستأنف وكالخوف في القتال الخوف من نحو سبع.