تسن العقيقة على الغلام شاتان، وعن غيره شاة وأن لا يكسر العظم وأن تطبخ وتطعم.
فصل
كان أهل الجاهلية يتقربون إلى الله بأمور أبطلها بقوله: {ما جعل الله من بحيرة} الآية فالبحيرة التي تنتج خمسة أبطن آخرها ذكر فيشق مالكها أذنها ويخلي سبلها ولا ينتفع بلبنها بل يخليه للضيوف، والسائبة نوعان العبد يعتقه مالكه سائبة والبعير يسيبه مالكه لقضاء حوائج الناس عليه والوصيلة نوعان الشاة تنتج سبعة عناقين عناقين، فإن نتجت في الثامنة جديًا وعناقًا قالوا وصلت أخاها فلا يذبحونه لأجلها ولا يشرب لبن الأم إلا الرجال دون النساء وجرت مجرى السائبة، والشاة كانت إذا نتجت ذكرًا ذبحوه لآلهتهم أو أنثى فلهم أو ذكرًا وأنثى قالوا وصلت أخاها فلم يذبحوا الذكر لآلهتهم والحامي الفحل يضرب في إبل الشخص عشر سنين فيخلي سبيله ويقولون حمى ظهره فلا ينتفعون من ظهره بشئ.