منه راتب مؤكد عشر ركعات: ركعتا الفجر وركعتان قبل الظهر أو الجمعة وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب يقرأ فيهما وفي ركعتي الفجر سورتي الإخلاص وركعتان بعد العشاء ومنه راتب غير مؤكذ ثنتا عشرة ركعة: ركعتان قبل الظهر أو الجمعة وركعتان بعدها زائدات على ما مر وأربع قبل العصر وركعتان قبل المغرب وركعتان قبل العشاء ومنه الوتر ويحصل بركعة، أو ثلاث، أو خمس، أو سبع، أو تسع، أو إحدى عشرة ولمن زاد على ركعة: الوصل بتشهد أو بتشهدين في الأخيرتين، والفصل وهو أفصل ويقنت فيه في النصف الثاني من رمضان وفي الصبح أبدًا وفي المكتوبة لنازلة بعد الأخيرة ومنه صلاة الضحى وأقلها ركعتان وأفضلها ثمان وأكثرها ثنتا عشرة ومنه صلاة التوبة
ومنه صلاة التراويح عشرون ركعة ويسن كونها بجماعة وأن يوتر بعدها في الجماعة إلا إن وثق باستيقاظه آخر الليل فالتأخير أفضل.
ومنه قيام الليل فإن اقتصر على بعضه فجوفه ولا حد لعدد ركعاته ومنه تحية المسجد بركعتين فأكثر بتسليمة قبل جلوسه في أي وقت دخله وتتكرر بتكرر دخوله ولو على قرب وتكره إذا وجد المكتوبة تقام أو دخل المسجد الحرام ففعلها قبل الطواف أو خاف فوت الصلاة ولا تسن للخطيب إذا خرج للخطبة ولا لمن لو فعلها فاته أول الجمعة مع الإمام ومنه صلاة التسبيح أربع ركعات يقول في كل بعد القراءة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة ويقول في كل من الركوع والرفع منه والسجدتين والجلوس بينهما وجلستي الاستراحة والتشهد عشرًا فذلك خمس وسبعون في كل ركعة
ومنه صلاة الاستخارة ركعتان لخبر البخاري عن جابر: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: "إذا همَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم" إلى آخره
ومنه ركعتا الزوال عقبه ومنه ركعتان عند الرجوع من سفره في المسجد قبل دخوله بيته ومنه ركعتا الوضوء ولو مجددًا.