زاوية العلوم نسخة تجريبية
تحرير تنقيح اللباب في فقه الإمام الشافعي › كتاب الصلاة

باب صلاة العيدين

هي ركعتان كالجمعة إلا في أشياء ككون وقتها من الطلوع إلى الزوال والأفضل تأخيرها إلى أن ترتفع الشمس كرمح وكجواز فعلها في الصحراء وأن يكبر في الركعة الأولى قبل القراءة سبعًا وفي الثانية خمسًا يفصل بين كل تكبيرتين بقوله سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وكونها لا أذان لها ولا إقامة وأن يكبر في ابتداء الخطبة الأولى تسعًا والثانية سبعًا وذكر صدقة الفطر والأضحى في الخطبة وتقديم الصلاة عليها وتشارك صلاة الأضحى صلاة الفطر في التكبير من غروب ليلتي العيد إلى صلاته وتخالفها في تأخير صدقتها وهي الأضحية والتكبير من صلاة صبح عرفة إلى وقت عصر آخر أيام التشريق خلف الفرائض والنوافل ولو مقضية إلا سجدتي تلاوة وشكر.